تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

منصّة وإذاعة نبض الحياة: من قلب فلسطين… نروي الحكاية ونحمل الرسالة

اليوم العالمي للإذاعة – 13 شباط/فبراير
نبض الحياة

الطيبة - في اليوم العالمي للإذاعة، تؤكد منصّة وإذاعة "نبض الحياة" رسالتها الإعلامية القائمة على إيصال صوت الإنسان، أيًّا كان موقعه أو انتماؤه، والدفاع عن حقه في أن يُسمَع. وتعمل المنصّة بروح مسيحية إنسانية تستلهم قيم المحبة والرجاء وخدمة الإنسان، وتلتزم بإعلامٍ ينشر الأخوّة والسلام ويضع الكرامة البشرية في صلب رسالته. وتتميز المنصّة بكونها متعددة الوسائط، تجمع بين الإذاعة، المحتوى الرقمي والفيديو، لتصل رسالتها إلى أوسع جمهور ممكن.

أعلنت منظمة اليونسكو عام 2011 هذا اليوم مناسبةً عالمية للاحتفاء بالإذاعة، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار في عام 2012 (A/RES/67/124)، إحياءً لذكرى تأسيس إذاعة الأمم المتحدة عام 1946.

وتُعد الإذاعة، رغم التحولات الرقمية، من أكثر الوسائل الإعلامية قدرةً على الوصول إلى الناس والتأثير في حياتهم اليومية. فهي مساحة جامعة للتعبير والحوار، ومنبر يتيح حضور الأصوات المهمّشة ويعكس تنوّع المجتمعات. ومن هذا المنطلق، تسعى "نبض الحياة" إلى تقديم إعلام مسؤول يخدم الإنسان، ويعكس قضاياه وهمومه، ويعزّز ثقافة اللقاء والاحترام المتبادل.

وتجدد المنصّة التزامها بأن تبقى الإذاعة ووسائلها المتعددة فضاءً حيًّا يُصغى فيه إلى الجميع، وتُروى عبره الحكايات الإنسانية كما هي، بصدقٍ ومهنية، ومن قلب فلسطين… لنروي الحكاية ونحمل الرسالة.