بين قانون العبادة وروحها... تأمّلٌ في فكر العبسي
سهيل باوند - آسي مينا - منذ مئات السنين، تشهد الساحة الدينية وحتى المدنية نقاشًا حول الالتزام الحرفي والصارم بتشريع معيّن أو اللجوء أحيانًا إلى «روح القانون» لما فيه خير الإنسان. ألم يقل المسيح: «السبت إنما جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت»؟ (مر 2: 27).
عن هذا الموضوع وفي عمق زمن الصوم، تحدث بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي إلى إكليروس مدينة دمشق ورهبانها ومكرّسيها. وبما أنّ لا وجود لشريعة (بالمعنى اليهودي أو الإسلامي) في المسيحية، تناول العبسي «روح العبادة المسيحية» أي روح الصوم والصلاة والحج وغيرها من العبادات المسيحية.