تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بين قانون العبادة وروحها... تأمّلٌ في فكر العبسي

سهيل باوند - آسي مينا - منذ مئات السنين، تشهد الساحة الدينية وحتى المدنية نقاشًا حول الالتزام الحرفي والصارم بتشريع معيّن أو اللجوء أحيانًا إلى «روح القانون» لما فيه خير الإنسان. ألم يقل المسيح: «السبت إنما جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت»؟ (مر 2: 27).

عن هذا الموضوع وفي عمق زمن الصوم، تحدث بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي إلى إكليروس مدينة دمشق ورهبانها ومكرّسيها. وبما أنّ لا وجود لشريعة (بالمعنى اليهودي أو الإسلامي) في المسيحية، تناول العبسي «روح العبادة المسيحية» أي روح الصوم والصلاة والحج وغيرها من العبادات المسيحية.

البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "الرجل والمرأة صورة الله: من أجل أنتروبولوجيا للدعوات"

استقبل البابا فرنسيس صباح أمس الجمعة في قاعة السينودس بالفاتيكان المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "الرجل والمرأة صورة الله: من أجل أنتروبولوجيا للدعوات" ووجه لهم كلمة توقف فيها عند أهمية الدعوات في حياة كل إنسان وذكّر بأن الرجل والمرأة خُلقا على صورة الله ومثاله، وهما يحملان بداخلهما الرغبة في الأبدية والسعادة التي غرسها الله في قلبيهما، وقد دُعيا إلى تحقيقها من خلال دعوة محددة، مضيفا أن حياة الكائن البشري هي دعوة بحد ذاتها. 

تأمل غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا : الأحد الثالث من زمن الصوم ب

3 آذار 2024

الأحد الثالث من زمن الصوم ب

يوحنا 2: 13-25

صعدنا الأحد الماضي إلى جبل طابور، حيث تجلى يسوع وسمعنا: "هذا هو ابني الحبيب" (مر 9، 2 – 10). وُجِد هناك بعض التلاميذ وهم: بطرس ويعقوب ويوحنا، كما وقد ظهر موسى وإيليا: نبيان كانت حياتهما شبيهة بحادثتي عيد الغطاس والتجلي. فكلاهما صعدا إلى الجبل، حيث ظهر الله دون أن يراه وجهًا لوجه، وقد شعرا بمروره من خلفهما.

لكن على جبل طابور، يكشف الله وجهه بشكل نهائي في يسوع: في قصته، وخاصة في فصحه، يظهر الله نفسه.

اليوم، تأخذ عملية الكشف والإعلان هذه خطوة أخرى.

قداسة البابا فرنسيس يستقبل أعضاء سينودس الكنيسة البطريركيّة الأرمنيّة الكاثوليكيّة

قداسة البابا فرنسيس يستقبل أعضاء سينودس الكنيسة البطريركيّة الأرمنيّة الكاثوليكيّة (Vatican Media)

"من فضلكم، لا تهملوا الاهتمام بالصغار والفقراء، وأظهروا لهم مثال حياة إنجيليّة، بعيدة عن بهاء الغنى وغطرسة السلطة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته إلى أعضاء سينودس الكنيسة البطريركيّة الأرمنيّة الكاثوليكيّة.

 

بدء العمل بقانون العَائلة المَسيحية لبطريركية الرّوم الأرثوذكس المَقدسية لعام 2023

يبدأ العمل بقانون العَائلة المَسيحية لبطريركية الرّوم الأرثوذكس المَقدسية لعام 2023 المُعدل لقانون العائلة البيزنطي حيز التنفيذ في كافة المحاكم الكنسية في الكرسي البطريركي الأورشليمي ابتداءً من 1 اذار 2024.

مارغريت التائبة… قصّة تحوُّل ملهِمة من الخطيئة إلى القداسة

د.آمال شعيا - آسي مينا - تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار البارّة مارغريت التائبة في تواريخ مختلفة، منها 24 فبراير/شباط من كل عام. هي من اختبرت الخطيئة، لكنّها ندمت عن جميع ذنوبها حين اخترقت نعمة المسيح كيانها.

أبصرت مارغريت النور عام 1247. هي من جذور إيطاليّة، ماتت أمّها في سنّ مبكرة، فتزوّج والدها مرّة ثانية لكنّ زوجته لم تكن تُحْسِن معاملتها. كانت مارغريت فقيرة، وتميّزت بجمالها الساحر. وذات يوم، وقعت في شباك رجل غنيّ عبّر لها عن عشقه العميق، وأنفق عليها المال الكثير كي يوفّر لها حياة الترف فنجح في جعلها تخضع له.

من أطفال القدس إلى أطفال غزّة... صلاة على درب الصليب

رافي غطّاس - آسي مينا - بين أزقّة القدس الخالية وعلى وقع صخب الحرب في غزة، انطلق نحو 500 طالبة وطالب مسيحي من مدارس القدس للمشاركة في رياضة درب الصليب على خُطى المسيح. هنا، في المكان ذاته الذي شهد قصة الحبّ العجيب قبل ألفي سنة، تضرّع الأطفال من أجل السلام في غزة وسائر الأراضي المقدسة.

في الجمعة الثانية من الزمن الأربعيني، وبدعوة من الأمانة العامة للمدارس المسيحية في القدس، أقيمت هذه الصلاة الخاصة. وانطلقت المسيرة مع الأطفال من المرحلة الأولى، فحملوا الصليب وصلّوا من أجل السلام.

البارّ كونرادوس… عاش ناسكًا أربعين سنةً يَنشد التقوى والزهد

د. آمال شعيا - آسي مينا - تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار البار كونرادوس في 17 فبراير/شباط من كلّ عام. هو من أسرع وشَهِدَ للحقّ، فأنقذ فقيرًا مسكينًا من ذنب لم يصنعه، بل هو من فعله عن غير قصد.

كان كونرادوس رجلًا غنيًّا متزوجًا، يعيش في مدينة بلازنسا-إيطاليا. وفي أحد الأيّام، خرج للصيد وأشعل نارًا، فهبّ الهواء ما أدَّى إلى احتراق حقولٍ كثيرة. خاف كونرادوس ممّا حصل وحَزِنَ من كلّ أعماقه، إلّا أنّه لم يبُح بما حدث لأيّ مخلوق.

المطران بولس ماركوتسو يترأس القداس الاحتفالي بعيد إكليل الشوك

القدس – الجمعة 16 شباط 2024، يحتفل في كل سنة، في الجمعة الأول من الصوم، بتذكار إكليل الشوك المقدس، بالقداس الاحتفالي الذي ترأسه المطران بولس ماركوتسو، في كنيسة "هوذا الرجل" التي تشرف عليها راهبات صهيون ومجموعة التجدد بالروح.

شدد سيادة المطران في عظته على النعمة والمسؤولية التي يتحلى بها مسيحيو الأرض المقدسة، ليعيشوا ويتذكروا أسرار الفداء ويحتفلوا بها كل سنة، محافظين على التقاليد المقدسة عبر القرون، وينقلوها إلى العالم أجمع.