محبّة الفقراء: في ضوء الإرشاد الرّسوليّ ”لقد أَحبَبتُكَ“
الفاتيكان - المسيحيّ مدعوٌّ إلى أن يتأمّل في سرّ المسيح، الّذي تجسّد، وصار فقيرًا وعاش بيننا، ومات وقام من بين الأموات من أجل خلاصنا، ليعلّمنا أنّ الطّريق إلى الله يمرّ عبر المحبّة العمليّة والاهتمام بالآخرين، خاصّة بالمحتاجين وأشدّ النّاس فقرًا.[1] لننظر إلى الفقراء ليس على أنّهم مجرّد مشكلة اجتماعيّة، بل هم نداء شخصيّ وروحيّ موجَّه إلى كلّ واحد منّا، لتكون محبّة القلب والجسد والرّوح حاضرة في كلّ أعمالنا.