تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا مترئسًا القداس في كاستل غاندولفو: لننظر إلى المسيح، السامري الصالح

الفاتيكان - "عندما ننال شفاء المسيح ومحبته، يمكننا نحن أيضًا أن نصبح شهودًا لمحبته ورحمته في عالمنا". هذا ما أكد عليه البابا لاون الرابع عشر خلال ترؤسه قداس الأحد في رعيّة القديس توما فيلانوفا البابويّة في بلدة كاستل غاندولفو، حيث يقضي عطلته الصيفية، مُتأملًا في مثل السامري الصالح.

البابا لاوُن الرابع عشر: على مثال يسوع نحن مدعوون إلى أن نحمل العزاء والرجاء

الفاتيكان - تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي في كاستيل غاندولفو، ودعا إلى الصلاة من أجل السلام.

المطران شوملي يندّد باستراتيجيّة لجعل الحياة مستحيلة للفلسطينيين في الضفة الغربية

القدس - أدان المطران وليم الشوملي، النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، بشكلٍ حازم، الاعتداء على الجماعة المسيحيّة في بلدة الطيبة، بعدما أشعل مستوطنون إسرائيليون، في 7 تموزر الحالي، النيران قرب مقبرة البلدة وكنيسة الخضر التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس للميلاد.

البابا يدعو الرهبان والراهبات إلى معانقة المغامرة الرائعة في اتباع المسيح عن قرب

الفاتيكان - لمعانقة المغامرة الرائعة في اتباع المسيح عن قرب.

هذه هي النصيحة التي قدّمها البابا لاون الرابع عشر للرهبان والراهبات، صباح السبت 12 تموز 2025، في كاستل غاندولفو حيث يقضي إجازته الصيفيّة. وفي حين أنّ البابوات عادةً ما يعقدون لقاءات قليلة أثناء إقامتهم في المدينة المطلة على بحيرة جنوب شرق روما، إلا أنّ البابا رحّب بوفود عدد من الجمعيات الرهبانيّة النسائيّة والمعهد الحبري للرسالات الخارجية، لمناسبة انعقاد مجامعهم العامة.

تأمل بطريرك القدس للاتين غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا

القدس - يأتي مثل "السامري الصالح"، الذي نستمع إليه اليوم، في سياق حوار بين يسوع وأحد علماء الشريعة (لوقا 10: 25-37)، كان يسعى إلى امتحانه ووضعه في موقف حرج. إنّ سؤال عالم الشريعة يحمل في طيّاته أهمية كبيرة، فهو السؤال ذاته الذي اعتاد كل تلميذ أن يطرحه على معلمه. غير أنّ نية هذا الرجل لم تكن صافية، ولا موقفه موقف تلميذ حقيقي، إذ لم يكن يسعى إلى معرفة الحقيقة، بل إلى الإيقاع بيسوع والتقليل من شأنه.

رسالة البابا إلى المشاركين في قمة "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير ٢٠٢٥"

الفاتيكان - "ينبغي أن يسير تطوير التقدّم التكنولوجي جنبًا إلى جنب مع الاحترام العميق للقيم الإنسانية والاجتماعية، والقدرة على الحكم السليم بضمير هادئ، والنمو في المسؤولية البشرية" هذا ما كتبه البابا لاوُن الرابع عشر في رسالته إلى المشاركين في قمة "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير ٢٠٢٥".

عنكاوا تحتضن انطلاق "أيام عنكاوا للشباب 2025"

ستيفان شاني - برعاية المطران مار بشار متي وردة، راعي أبرشية أربيل الكلدانية، انطلقت مساء الأربعاء ٩ تموز ٢٠٢٥، فعاليات "أيام عنكاوا للشباب"  – AYM 2025في كنيسة الرسولين بطرس وبولس في عنكاوا، تحت شعارٍ مقتبس من نبوءة النبي إرميا: "أُعطيكم رُعاةً بحسب قلبي".

تأملات من الأرض المقدسة، هل تبقّى شيء من الإنسانية؟

القدس - كانت الأشهر الماضية صعبة للغاية على عدة أصعدة، بما في ذلك الحرب التي لا تنتهي في غزة، والتي دخلت شهرها الحادي والعشرين؛ وحربٌ مُرهقة للأعصاب استمرت اثني عشر يومًا مع إيران؛ بالإضافة إلى العنف المفرط والدمار وقيود الحركة في الضفة الغربية. والمقلق أكثر أن كل هذه الحروب لم تقرّبنا من السلام، بل زادتنا بعدًا عنه، حيث تدّعي كل الأطراف تحقيق النصر، وتستمر الأحاديث عن المزيد من الدمار والانتقام والقتل، بدلًا من الحديث عن المصالحة ورغبة صادقة في معالجة القضايا الجوهرية والوصول إلى السلام الحقيقي الذي تحتاجه المنطقة بشدّة.  

رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي الخامس للأجداد والمسنين

الفاتيكان - "طوبى لمن لم يَخِب رجاؤه"، هذا هو الموضوع الذي اختير لرسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي الخامس للأجداد والمسنين الذي سيُحتفل به في ٢٧ تموز يوليو ٢٠٢٥ والتي نُشرت في اليوم العاشر من الشهر.

مجلس كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط يدين هجوم المستوطنين على الطيبة: اعتداء ممنهج يستدعي مساءلة دولية وحماية للوجود المسيحي

في أعقاب الاعتداء الأخير الذي نفّذه مستوطنون إسرائيليون غير شرعيين على قرية الطيبة المسيحية في الضفة الغربية، أصدر مجلس "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" (CMEP) ، وهو ائتلاف مسيحي أميركي، البيان الآتي:

يدين كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط بشدة الهجوم الأخير الذي شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية الطيبة المسيحية الفلسطينية، حيث أقدم المستوطنون في 7 تموز/يوليو 2025 على إشعال النيران عمدًا بالقرب من مقبرة البلدة وكنيسة القديس جاورجيوس التاريخية، التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي.