تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا لاوُن الرابع عشر: إنّ شهادة الأخوّة التي نجسّدها ستُسهم في بناء عالم أكثر سلامًا

الفاتيكان - "أنا على يقين أنّه، إذا توافقنا وتحرّرنا من كلّ نزعة إيديولوجية أو سياسية، يمكننا أن نُسهم بفعالية في قول "لا" للحرب و"نعم" للسلام، "لا" لسباق التسلّح و"نعم" لنزع السلاح، "لا" لاقتصاد يُفقِر الشعوب والأرض و"نعم" للتنمية المتكاملة" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى ممثّلي الكنائس والطوائف الكنسية الأخرى وإلى ممثّلي الديانات الأخرى.

البابا لاون يبدأ خدمته البطرسيّة خليفةً للرسول بطرس وراعيًا للكنيسة الكاثوليكيّة

روما - بدأ البابا لاون الرابع عشر، الأحد 18 أيار 2025، رسميًّا، خدمته البطرسيّة كخليفة للرسول بطرس، وراعيًا للكنيسة الكاثوليكيّة، وذلك خلال القداس الإلهي الحاشد الذي ترأسه في ساحة القديس بطرس، بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص، من بينهم قادة وشخصيات سياسيّة ومدنيّة من جميع أنحاء العالم، وممثلين عن الكنائس المسيحيّة ووفود من مختلف الأديان والتقاليد.

البابا لاوُن الرابع عشر: أحلم بكنيسة تكون خميرة في عالم متصالح

الفاتيكان - في قداس افتتاح حبريّته، استهلّ البابا الجديد خدمته بنداء يشبه صلاة: دعوة إلى المحبّة، إلى الوحدة، إلى بناء كنيسة تكون بيتًا واسع الأبواب، تحتضن ولا تُقصي، تُنير ولا تُدين، تُرافق ولا تفرض. وفي خطابه، لم يقدّم برنامجًا مؤسساتيًا، بل روحًا، ونهجًا، وإرثًا حيًّا من الثقة بأنّ المسيح لا يزال يرعى كنيسته، ويدعوها لأن تكون علامة حيّة لحضوره في العالم.

ما هو خاتم الصياد؟

روما - أصدر مكتب الاحتفالات الليتورجية في الفاتيكان التابع للبابا الأعظم صورةً لخاتم الصياد الجديد، الذي سيُسلَّم للبابا لاون الرابع عشر خلال القداس الإلهي لمناسبة بدء حبريته (أو ما يسمى قداس التنصيب)، في ساحة القديس بطرس، يوم 18 أيار 2025.

يحمل الخاتم صورة القديس بطرس، وله جذور ودلالات في العهد الجديد. ففي إنجيل متى (16: 19)، أُعطي القديس بطرس مفاتيح ملكوت السماوات، وفي إنجيل لوقا (22: 32)، يطلب يسوع من بطرس أن يُثبّت إخوته في الإيمان والرسالة.

الكاردينال بارولين يؤكد أن المبادئ الاجتماعية للكنيسة تشكل "بوصلة خلقية" لبناء مجتمعات عادلة

الفاتيكان - إن العقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية، المتجذرة في مبدأَي احترام "كرامة الشخص البشري" و"الخير العام" يمكن أن تساعد على تخطي الاستقطاب وتعزيز الحوكمة العالمية. هذا ما جاء في خطاب ألقاه أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين أمام المشاركين في المؤتمر الدولي الذي نظمته مؤسسة "السنة المائة"، لافتا إلى أننا نجد أنفسنا اليوم أمام مفترق طرق في زمن مطبوع بالانقسامات السياسية والثقافية والأيديولوجية.

تأمل الكاردينال بييرباتيستا: الأحد الخامس من الزمن الفصحي (ج)

القدس - بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا - عندما ينهي يسوع رسالته ويعود إلى الآب، ماذا سيبقى على هذه الأرض؟ ما هي النبتة التي ستخرج من البذرة التي زرعها؟ من يُتابع رسالته؟ من يُجسّد الملكوت الذي بدأه؟

نستمع اليوم إلى إنجيل هذا الأحد (يوحنا 13: 31-33أ. 34-35) في محاولة للإجابة عن بعض الأسئلة. نحن في الفصل الثالث عشر من إنجيل يوحنا، وهو الفصل الذي، بعد سرد الآيات (المعجزات)، يبدأ بالكشف عن اكتمال مشروع محبة الآب للبشرية، الذي يتحقق في عطية الابن.

طقوس ورموز قداس بدء البابا لاون الرابع عشر خدمته البطرسيّة

الفاتيكان - مع الاحتفال بالقداس الإلهي في 18 أيار 2025، عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت وسط أوروبا، في كاتدرائية القديس بطرس وساحتها، يبدأ أسقف روما، لاون الرابع عشر، رسميًّا خدمته البطرسيّة كخليفة للرسول بطرس، وراعيًا للكنيسة الكاثوليكيّة.

وكما أوضح مكتب الاحتفالات الليتورجية للحبر الأعظم، فإنّ هذا الطقس المهيب يتضمن عدّة لحظات ذات دلالة رمزيّة عميقة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالشعار الأسقفي القديم المرتبط بالقديس بطرس الرسول: "الباليوم" و"خاتم الصيّاد".

 

في لقائه الأول مع السلك الدبلوماسي البابا يدعو إلى بناء عالم يسوده السلام والعدالة والحقيقة

الفاتيكان - "إنّه زمن توبة وتجدد، ووقت مناسب لنترك فيه خلفنا الصراعات، ونبدأ معاً مسيرة جديدة، يحركنا فيها الرجاء والرغبة في أن نبني، كلٌّ بحسب حساسيته ومسؤوليته، عالماً يستطيع فيه كل إنسان أن يُحقق إنسانيته في الحقّيقة، والعدالة، والسلام" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي.

حُبّ البابا للتنس... لاون الرابع عشر يلتقي البطل الإيطاليّ جانيك سينر

الفاتيكان من هوايات البابا لاوون الرابع عشر لعب كرة المضرب (التنس). وبعدما انتشر الخبر، لم يتأخّر المصنّف الأوّل عالميًّا، البطل الإيطاليّ جانيك سينر، في زيارة الحبر الأعظم في لقاءٍ طريف.

وصل سينر إلى إحدى قاعات صالة بولس السادس مع والدَيْه إضافةً إلى رئيس الفدراليّة الإيطاليّة للتنس والبادل أنجلو بيناغي. وأهدى الأخير إلى الأب الأقدس بطاقة شرفيّة في الفدراليّة.