تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الكنائس الشرقية تصلي في روما من أجل راحة نفس البابا فرنسيس

الفاتيكان - صوت الكنائس الشرقية، المتجذر في فجر المسيحية، ارتفع في روما في صلاة رجاء من أجل راحة البابا فرنسيس الذي أحب الشرق. الكاردينال غوجيروتي: أعتقد انَّ البابا فرنسيس يتهلل اليوم، لرؤيتنا مجتمعين معًا في الصلاة من أجله ومن أجل شفاعته.

الكاردينال بيتسابالا بشأن مجمع انتخاب البابا: مناخ جيد بيننا دائمًا

الفاتيكان - ردًا على سؤال عن المناخ السائد بين الكرادلة في فترة ما قبل انعقاد المجمع المغلق لانتخاب البابا (الكونكلاف)؟ أجاب بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: "الخير سائد بيننا دائمًا". جاء ذلك في تصريحات لدى اختتام اجتماع المجمع الثامن للكرادلة في الفاتيكان الجمعة.

شبيبة فلسطين تشارك في يوبيل الرجاء في روما

شبيبة موطن يسوع - شاركت الأمانة العامة للشبيبة المسيحية في فلسطين – شبيبة موطن يسوع – في احتفالات يوبيل الكنيسة لعام 2025، من خلال مجموعة مميزة ضمت 16 طفلًا يمثلون مختلف رعايا فلسطين. وجاءت هذه المشاركة ضمن توديع الكنيسة لقداسة البابا فرنسيس.

تأمل الكاردينال بييرباتيستا: الأحد الثالث من الزمن الفصحي (ج)

بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا - يروي لنا إنجيل هذا الأحد (يوحنا ٢١: ١–١٩) الظهور الأخير للرب يسوع القائم من بين الأموات لتلاميذه، كما ورد في إنجيل يوحنا. ومن غنى هذا النص العميق، نتوقف عند بعض التفاصيل.

الآية الأولى من النص (يو ٢١: ١)، يكتب الإنجيلي أن يسوع "تَراءَى يسوعُ بَعدَئِذٍ لِلتَّلاميذِ مَرَّةً أُخْرى"؛ "وبعد هذا، تراءى يسوع مرة أخرى لتلاميذه على بحر طبرية". إن هذا الأسلوب يعود بنا إلى الفصل الثاني من الإنجيل، حيث ذكرت أول "آية" قام بها يسوع (يو ٢: ١–١١).

رحمة وضيافة... البابا فرنسيس يفتح أبواب الكنيسة لكلّ قاصد

روما - تدهورت صحة البابا فرنسيس في السنوات الأخيرة من حياته بسبب تحديات طبية متعدّدة، لكنّه حافظ على نشاطه فاتحًا أبواب الكنيسة أمام الجميع.

على الرغم من وجعٍ في عرق النسا، ومشكلات في الجهاز التنفسي، وتلف رباط ركبتيه، وعمليّة جراحية معوية، وقصورٍ في الحركة ألزمته استخدام كرسي متحرّك، لم يتخلَّ الأب الأقدس عن برنامجه المُثقَل بالمقابلات العامة والرحلات الرسوليّة، ولو أنّه خفّض وتيرة نشاطاته في الأشهر الأخيرة المُنصرِمة.

روما تصلّي على نيّة العمّال والراعي الآتي

روما - في ظلّ الظروف الراهنة، أعلن الفاتيكان عن تعديل طرأ على برنامج يوبيل العمّال الذي كان مزمعًا إحياؤه بين 1 و4 مايو/أيار 2025، ويوبيل رجال وسيدات الأعمال، المقرّر في 4 و5 من الشهر نفسه. وبموجب هذا التعديل، سيقتصر البرنامج على عبور الأبواب المقدّسة في بازيليك القديس بطرس وسائر البازيليكات البابوية في روما.

شبيبة الجليل في رحلة حج مؤثرة إلى روما للمشاركة في يوبيل الرجاء

شبيبة الجليل - في زمن يبحث فيه العالم عن معنى الرجاء الحقيقي، خطت شبيبة الجليل خطوة إيمان عميقة، مجيبين نداء السماء: “الرّجاء لا يُخيب”.  فبمناسبة إعلان قداسة البابا فرنسيس هذا العام “سنة يوبيل الرجاء”، انطلقت مجموعة مؤلّفة من 70 مشاركًا، من طلاب الجليل ومرافقيهم، في رحلة حج روحي إلى قلب الكنيسة الجامعة – مدينة روما – وذلك في الفترة من 21 إلى 27 نيسان 2025، حيث عبروا الباب المقدس، حاملين قلوبًا مصلّية وعقولًا منفتحة على النعمة.

الكونكلاف القادم سيكون الأوّل الذي يضم أكثر من 120 كاردينالًا ناخبًا

أبونا - سيشارك 133 كاردينالاً مُصوّتًا في الكونكلاف المقبل لانتخاب خليفة القديس بطرس.

بناءً على المادة 33 من الدستور الرسولي Universi Dominici Gregis (حول شغور الكرسي الرسولي وانتخاب الحبر الروماني)، فإنّ الحد الأقصى لعدد الكرادلة المصوتين هو 120، أي أقل بـ13 كاردينالاً مما هو عليه الآن. ومع ذلك، غالبًا ما تجاوز عدد الكرادلة في المجمع الحد الأقصى، على الرغم من اللوائح المنصوص عليها في الدستور الرسولي.

الكاردينال فرنانديز: العمل كجواب على الحب الإلهي: وجهٌ من سيرة البابا فرنسيس

الفاتيكان - "لقد فهم البابا فرنسيس أن عمله هو رسالته، وأن جهد كل يوم كان جوابه على محبة الله، وتعبيره العملي عن اهتمامه بخير الآخرين. ولهذا كان العمل، بالنسبة له، مصدر فرح، وقوته، وراحته" هذا ما قاله الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز في عظته مترئسًا قداس اليوم السادس من التساعية التي تُقام عن راحة نفس الحبر الأعظم الراحل البابا فرنسيس.

خيّاط البابا «لا يترك شيئًا للصدفة»: مستعد لكل الاحتمالات

 

أبونا - رانييرو مانشينيلي خياط البابوات الثلاثة السابقين، لا يترك شيئًا للصدفة وهو يُجهز الثياب البيضاء التي قد يرتديها البابا القادم، الذي سيتم اختياره خلال الاجتماع المغلق (الكونكلاف) الأسبوع المقبل. ولأنّ هوية البابا الجديد لا تزال مجهولة حتى يتصاعد الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة سيستين، فإن مانشينيلي يجهز ثيابًا صغيرة ومتوسطة وكبيرة يمكن ارتداؤها في أسرع وقت.