الصوم… رحلة البحث عن «الأنا»
كثيرًا ما نسمع في زمن الصوم عن ضرورة تَرافُقِه مع الصلاة والصدقة، انطلاقًا من ورودها معًا في تعليم الربّ يسوع عنها لدى متّى الإنجيليّ: «مَتَى صُمتم… ومتى صلّيتم… ومتى تصدّقتم» (6: 1–18).
كثيرًا ما نسمع في زمن الصوم عن ضرورة تَرافُقِه مع الصلاة والصدقة، انطلاقًا من ورودها معًا في تعليم الربّ يسوع عنها لدى متّى الإنجيليّ: «مَتَى صُمتم… ومتى صلّيتم… ومتى تصدّقتم» (6: 1–18).
بعد زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى ضريح القديس شربل، والكشف عن رفات القديس فرنسيس الأسيزي بمناسبة ثمانمئة سنة على رُقادِه، تكرر السؤال بخصوص موضوع ذخائر وأجساد القديسين؛ علمًا أن هذا الموضوع مطروح أيضًا عند إعلان أي قديس جديد، او عند الكلام بخصوص الكثير من القديسين (خصوصًا القديس شربل، والطوباوي الأخ اسطفان نعمة الذي لم يتحلل جسده).
فلماذا نزور الأماكن التي يُدفَن فيها القديسون، أو الأماكن التي تُعرَض فيها أجسادهم؟
«كلّما أُديرت المكاتب المركزية للكنيسة إدارةً أفضل، ازداد الخير الذي يعود على الكنيسة في العالم كلّه». هكذا تمحور مضمون التأمّل العاشر الذي ألقاه المطران إريك فاردن صباح الجمعة، 27 شباط، في كابيلا القديس بولس بالقصر الرسولي، ضمن الرياضة الروحية السنوية للبابا والكوريا الرومانية، حول القديس برنارد واقتراحاته بشأن صفات المساعدين الذين ينبغي الإحاطة بهم.
الطيبة - الضفة الغربية - وكالة الأنباء الإسبانية (EFE) - باتريسيا مارتينيث ساستري – ترجمة "نبض الحياة"
بقلم: * الأب بشار فواضله
أقرّت الحكومة الإسرائيلية في شباط/فبراير 2026 قرارًا يعيد تشكيل نظام السيطرة في الضفة الغربية، عبر نقل صلاحيات مدنية وإدارية إلى مؤسسات إسرائيلية مباشرة، وتقليص دور السلطة الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، وتشديد القيود على البناء والحركة.
اتّسم الحوار الذي جمع البابا لاون الرابع عشر بإكليروس أبرشية روما، يوم الخميس 19 شباط 2026، بالصراحة والانفتاح. وبعد إلقائه كلمته، دخل الأب الأقدس في جلسة أسئلة وأجوبة مع الكهنة، نُشر مضمونها في اليوم التالي، الجمعة 20 شباط.
وقد تضمّن اللقاء أربع مداخلات وأجوبة، غير أنّ القضايا المطروحة كانت متشعّبة، تراوحت بين الإرشاد الروحي، وتوجيهات عملية للخدمة والكرازة الرعوية، وصولًا إلى توصيات محدّدة، من بينها التنبيه إلى عدم إعداد العظات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
ننشر نص مقدمة البابا لاون الرابع عشر لكتاب "Peace Be with You"، السلام معكم، الصادر عن دار نشر "هاربر كولينز"، والذي سيتوفر في المكتبات في الولايات المتحدة والدول الناطقة بالإنجليزية ابتداءً من ٢٤ شباط فبراير. وتعد هذه النسخة الإنجليزية من مجلد " E pace sia" الذي نشرته دار النشر التابعة للفاتيكان في آب أغسطس ٢٠٢٥.
تعيش سوريا في المرحلة الراهنة مسارًا متدرجًا من الاستقرار وإعادة البناء، بعد سنوات صعبة أثّرت في جميع مكوّنات المجتمع. وفي هذا السياق، يواصل المسيحيون في سوريا أداء رسالتهم التاريخية بوصفهم جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، وشركاء فاعلين في مسيرة التعافي الاجتماعي والروحي. إنّ هذا الحضور، الذي يمتدّ جذوره إلى القرون الأولى للمسيحية، لا يزال اليوم علامة حيّة على قدرة الإنسان السوري على الصمود، وعلى رغبة جماعية في بناء مستقبل يقوم على السلام والاحترام المتبادل.
رحّب غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، بقرار المحكمة المركزية في حيفا الصادر امس، والقاضي بالسماح بإقامة الصلوات في الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية في بلدة البصة المهجّرة في الجليل الغربي.
وجاء القرار في ختام دعوى مشتركة تقدّمت بها بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية إلى جانب مطرانية الروم الكاثوليك في حيفا، تثبيتاً لحقهما في ممارسة الشعائر الدينية في العقارات الكنسية التابعة لهما، وذلك استجابة لطلب أبناء البلدة الذين يواصلون المطالبة بحقهم في الصلاة في كنائسهم التاريخية.
وصف الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، مدير عام مكتب مدارس تراسنطا، استمرار المعاناة الواسعة في غزة، بعد أربعة أشهر من توقيع خطة السلام الخاصة بغزة، بالإضافة إلى المعاناة التي يواجهها المسيحيين في الضفة الغربية المحتلة.